Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
samedi, octobre 10
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»مجتمع

80.2% بلا تكوين في الذكاء الاصطناعي.. دراسة بمراكش آسفي تختبر جاهزية الصحة العمومية

septembre 18, 2026 - 20:422 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
الذكاء الاصطناعي في الصحة بالمغرب ودراسة تكوين مهنيي الصحة بمراكش آسفي
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

الذكاء الاصطناعي في الصحة بالمغرب يدخل مرحلة تطرح أسئلة تتجاوز شراء البرمجيات والمنصات الرقمية إلى جاهزية العنصر البشري نفسه، بعدما كشفت دراسة علمية حديثة أن 80.2 في المائة من عينة تضم 480 مهنياً صحياً يعملون بمؤسسات عمومية في جهة مراكش آسفي صرحوا بأنهم لم يتلقوا أي تكوين رسمي سابق في مجال الذكاء الاصطناعي.

الدراسة، التي نشرها الباحثون محمد خليفة ومنية أمان ومحمد الشكري إلكترونياً في 14 شتنبر 2026 بمجلة «Artificial Intelligence in Health»، حملت عنوان «Perceived barriers to artificial intelligence integration among Moroccan public health care professionals: A cross-sectional study»، وركزت على العراقيل التي يراها مهنيو الصحة أمام إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات العمومية.

المصدر الأصلي | Artificial Intelligence in Health – الدراسة الكاملة

ولا تكمن أهمية الرقم في مسألة التكوين وحدها. فالباحثون قاسوا أربعة أصناف من العراقيل المحتملة، تشمل الجوانب التنظيمية والتكنولوجية والأخلاقية والشخصية، إلى جانب صعوبات التعاون بين التخصصات.

وجاءت العوائق التنظيمية في المرتبة الأولى بمتوسط بلغ 3.36 من خمس نقاط، متقدمة على العوائق الأخلاقية والشخصية التي سجلت 2.69، ثم العوائق التكنولوجية بـ2.61، فيما بلغ متوسط عوائق التعاون بين التخصصات 2.25 نقطة، وسجل المؤشر الإجمالي للعوائق 2.76 من خمس نقاط.

الذكاء الاصطناعي في الصحة يصطدم بسؤال الجاهزية

هذه النتائج تجعل الإشكال أبعد من مجرد إدخال تجهيزات أو تطبيقات رقمية إلى المستشفيات والمراكز الصحية، إذ خلص الباحثون إلى أن الاستعداد التنظيمي ومستوى تكوين الموارد البشرية يشكلان من أبرز القيود التي يمكن أن تواجه دمج الذكاء الاصطناعي داخل القطاع الصحي العمومي.

واللافت أن التكوين الرسمي السابق في الذكاء الاصطناعي كان، وفق النماذج الإحصائية المستخدمة في الدراسة، العامل الوحيد المرتبط بصورة دالة بجميع أبعاد العوائق الأربعة وبالمؤشر الإجمالي، مع تسجيل التأثير الأكبر على العوائق التنظيمية.

لكن الباحثين وضعوا قيداً علمياً مهماً على هذه النتيجة، إذ شددوا على أن تصميم الدراسة المقطعية واعتمادها على إجابات المشاركين لا يسمحان بإثبات أن غياب التكوين هو الذي تسبب مباشرة في ارتفاع العوائق، بل يثبتان وجود ارتباط إحصائي يحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات العلاقة السببية.

ويأتي نشر الدراسة في مرحلة يشكل فيها التحول الرقمي أحد مكونات إصلاح المنظومة الصحية المغربية. ففي حصيلة نشرها البنك الدولي في 26 ماي 2026 حول دعم إصلاح الأنظمة الصحية بالمغرب وتونس، أكد أن مواكبته المقبلة للمغرب تشمل دعم العاملين الصحيين ورقمنة النظام الصحي وتقوية القدرات المؤسساتية وتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.

كما اعتبر البنك أن تحسين الحكامة والتنسيق والرقمنة ضروري لرفع كفاءة النظام وتدبير البيانات وجودة الخدمات الصحية، مشيراً إلى مساهمته في تطوير وتنفيذ نظام جديد للمعلومات الصحية بالمغرب، إلى جانب إصلاحات مرتبطة بالحكامة والموارد البشرية.

المصدر الرسمي | البنك الدولي – دعم إصلاح الأنظمة الصحية بالمغرب وتونس

وتتقاطع هذه المعطيات مع ملف سبق لـMarocActu24 أن تابعه بشأن رقمنة القطاع، بعدما أظهرت بيانات برنامج ممول من البنك الإفريقي للتنمية أن نحو 135 مليون وحدة حساب جرى صرفها، في وقت لم يكن فيه نظام معلومات المستشفيات المندمج قد بلغ بعد الإنجاز النهائي المسجل ضمن أهداف البرنامج.

اقرأ أيضاً | 135 مليون وحدة حساب صُرفت.. و«نظام معلومات المستشفيات» ما يزال دون الإنجاز النهائي

ومن هنا تظهر المفارقة التي تطرحها الدراسة الجديدة. فبينما تتقدم مشاريع بناء البنية الرقمية ونظم المعلومات الصحية، تسجل العينة المدروسة فجوة واسعة في التكوين الرسمي المتخصص في الذكاء الاصطناعي، في وقت تتوسع فيه تطبيقاته دولياً في التشخيص ودعم القرار السريري وتدبير البيانات وتنظيم الخدمات الصحية.

ولا تعتبر منظمة الصحة العالمية إدماج الذكاء الاصطناعي في الصحة مجرد مسألة تقنية، إذ تؤكد أن الاستخدام الآمن والفعال لهذه التقنيات يحتاج إلى حكامة واضحة، وحماية للخصوصية، ومسؤولية ومساءلة، إلى جانب تدريب العاملين الصحيين ورفع قدراتهم الرقمية حتى يستطيعوا التعامل مع الأدوات الجديدة بصورة مسؤولة.

منظمة الصحة العالمية | أخلاقيات وحكامة الذكاء الاصطناعي في الصحة

وهذا بالضبط ما تعيده الدراسة المغربية إلى الواجهة، إذ يوصي الباحثون بتطوير تكوينات تتلاءم مع الوظائف المختلفة، ووضع سياسات مؤسساتية واضحة لاستعمال الذكاء الاصطناعي، وتوفير قيادة داعمة للتحول الرقمي، إلى جانب بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة التطبيقات الجديدة.

كما يكتسب ملف الموارد البشرية أهمية إضافية في ضوء دراسات أخرى تناولت واقع مهنيي الصحة بالمغرب، ومن بينها بحث سابق تناول مؤشرات صحية ومهنية داخل عينة من العاملين بالقطاع، بالتوازي مع النقاش المستمر حول توزيع الموارد البشرية والضغط المهني والتحول الرقمي.

اقرأ أيضاً | ارتفاع ضغط الدم لدى مهنيي الصحة.. 20% بعينة جنوبية

لكن قراءة نتائج الدراسة الجديدة تحتاج إلى قدر واضح من الحذر. فهي لا تشمل جميع مهنيي الصحة بالمغرب، وإنما 480 مهنياً يعملون بمؤسسات صحية عمومية في جهة مراكش آسفي، جرى استقطابهم عبر شبكات مهنية ومؤسساتية للمشاركة في استبيان إلكتروني مجهول الهوية.

ويعتمد البحث كذلك على إجابات المشاركين وتقييماتهم الذاتية للعوائق، وليس على اختبار مباشر لمعارفهم أو مهاراتهم التقنية في الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع الباحثين أنفسهم إلى التحذير من التعميم الواسع للنتائج بسبب طبيعة العينة وطريقة اختيار المشاركين.

لذلك لا تسمح الدراسة بالقول إن 80.2 في المائة من جميع الأطباء والممرضين ومهنيي الصحة في المغرب لم يتلقوا تكويناً في الذكاء الاصطناعي، لأن الرقم يخص حصراً العينة المدروسة في جهة مراكش آسفي.

لكنه يظل مؤشراً يستحق الانتباه داخل عينة مهنية من القطاع العمومي، خصوصاً عندما يوضع إلى جانب السرعة التي تتحرك بها برامج الرقمنة الصحية وتطوير نظم المعلومات.

فنجاح الذكاء الاصطناعي في الصحة لا يتوقف على توفر الخوادم والمنصات والبرامج فقط، بل يحتاج أيضاً إلى مهني يعرف إمكانات الأداة وحدودها، ومؤسسة تحدد المسؤوليات، ونظام يحمي البيانات ويضمن الجودة، وتكوين يسمح بتحويل التكنولوجيا من مشروع رقمي إلى أداة قابلة للاستعمال داخل الخدمة الصحية.

وبين طموح رقمنة المنظومة الصحية وواقع التكوين الذي كشفته الدراسة داخل عينة مراكش آسفي، يعود السؤال إلى قلب الورش الصحي: هل يجري إعداد العنصر البشري بالسرعة نفسها التي يجري بها بناء البنية الرقمية؟

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleالرباط والدار البيضاء في القمة وتاونات وشيشاوة في القاع.. دراسة تصنف 75 عمالة وإقليماً بالمغرب
Next Article مجلس أوروبا يرسل 20 مراقباً للمغرب.. حياد الإدارة والمال العام والذكاء الاصطناعي تحت المجهر

Related Posts

الصحة تقر بتراجع التلقيح في المغرب دون كشف النسبة.. و96% الدولية ليست رقماً وطنياً محيناً

octobre 7, 2026 - 21:18 مجتمع

60 مليون بالغ عالمياً يحتاجون لتأهيل البصر.. منظمة الصحة العالمية تعرض تجربة المغرب أمام وزارات الصحة

septembre 29, 2026 - 21:40 مجتمع

98% دقة و8 آلاف حركة.. قفازان ذكيان يتعرفان على 20 كلمة من لغة الإشارة المغربية

septembre 28, 2026 - 23:49 مجتمع
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.