Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
jeudi, octobre 8
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»مجتمع

59% لجؤوا إلى «الفراگة».. دراسات تكشف خلطات مجهولة وتسممات انتهت بوفاة رضيعين

septembre 16, 2026 - 18:083 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
الفراگة في المغرب ومخاطر الخلطات التقليدية على الأطفال
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

تكشف «الفراگة في المغرب» عن ملف صحي واجتماعي يتجاوز استمرار ممارسة شعبية متوارثة، بعدما أظهرت دراسة علمية حديثة أن 59 في المائة من 500 أسرة شملها بحث داخل مستعجلات مستشفى الأطفال بالرباط سبق أن لجأت إلى ممارسات «الفراگة»، في وقت توثق فيه دراسة أخرى، مبنية على بيانات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، حالات تسمم خطيرة لدى أطفال انتهت اثنتان منها بوفاة رضيعين.

و«الفراگة» تسمية متداولة في المغرب لنساء يمارسن أساليب تقليدية في التعامل مع بعض الأمراض والمشكلات الصحية لدى الأطفال والرضع، وقد تشمل ممارساتهن استعمال خلطات ومنتجات من الصيدلة التقليدية، إلى جانب أساليب أخرى للعلاج الشعبي.

وتكتسب المسألة حساسيتها الطبية بصورة خاصة عندما تُعطى مواد أو خلطات للطفل عن طريق الفم من دون معرفة دقيقة بمكوناتها وتركيزها وجرعاتها.

الدراسة الأحدث نُشرت سنة 2026 في مجلة Archives de Pédiatrie، وأعدها باحثون ينتمون، من بين مؤسسات أخرى، إلى مستشفى الأطفال بالرباط والمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وجامعة محمد الخامس.

واعتمد الباحثون مسحاً استباقياً شمل 500 من آباء وأولياء أمور أطفال قصدوا قسم المستعجلات بمستشفى الأطفال بالرباط خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر إلى 15 نونبر 2023.

ومن أصل 500 استمارة مكتملة، أفادت 295 أسرة، أي 59 في المائة، بأنها سبق أن لجأت إلى ممارس تقليدي متخصص في الأطفال.

الدراسة العلمية | Archives de Pédiatrie عبر PubMed

وهنا ينبغي وضع رقم 59 في المائة في سياقه العلمي الدقيق. الدراسة لا تقول إن 59 في المائة من جميع الأسر المغربية تلجأ إلى «الفراگة»، لأنها لم تعتمد عينة وطنية ممثلة للسكان، وإنما درست أسر أطفال قصدوا مستعجلات مستشفى الأطفال بالرباط خلال فترة محددة.

وبالتالي فإن تعميم النسبة على المغرب كله سيكون غير دقيق.

الفراگة في المغرب.. 44% من الحالات تضمنت خلطات غير محددة

الأكثر إثارة للانتباه أن الدراسة لم تكتف بقياس معدل اللجوء إلى «الفراگة»، بل بحثت كذلك في طبيعة الممارسات وأسباب اختيار الأسر لها.

وأظهرت النتائج أن خلطات عشبية غير محددة استُعملت في 44 في المائة من الحالات، بينما لم تتجاوز نسبة المشاركين الذين كانوا على دراية بالمخاطر المحتملة لهذه الممارسات 40 في المائة.

وفي المقابل، عبّر 61 في المائة من الآباء والأولياء المشمولين بالدراسة عن رضاهم عن هذه الممارسات، وهي مفارقة تبرز الفارق بين القبول الاجتماعي لبعض طرق العلاج التقليدي وبين مستوى الوعي بمخاطرها المحتملة لدى الأطفال.

النص العلمي للدراسة | ScienceDirect

لكن الخطر المرتبط ببعض منتجات وممارسات «الفراگة في المغرب» لا يبقى مجرد احتمال نظري.

فدراسة علمية أخرى، نُشرت سنة 2024 في Saudi Medical Journal واعتمدت على الحالات المبلغ عنها إلى المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية خلال الفترة من يناير 2010 إلى دجنبر 2020، أحصت 24 حالة تسمم لدى أطفال ارتبطت بمنتجات وممارسات «الفراگة».

وبلغ متوسط عمر الأطفال المعنيين 2.48 سنة، فيما تراوحت أعمار الحالات بين شهر واحد و11 سنة، وهو ما يضع فئة شديدة الهشاشة في قلب هذه المعطيات.

ومن أصل الحالات الأربع والعشرين، كان إعطاء المنتجات عن طريق الفم مسجلاً في 21 حالة، أي 87 في المائة، بينما ظهرت أعراض عند دخول المستشفى على 23 طفلاً من أصل 24.

وتضمنت الأعراض المسجلة اضطرابات هضمية وتنفسية وعصبية، إذ رُصدت أعراض هضمية لدى 16 حالة، إلى جانب حالات جمعت بين أكثر من نوع من المضاعفات.

وصنفت الدراسة، بعد التقييم النهائي، تسع حالات ضمن الدرجة الثالثة من الخطورة، أي حالات تسمم شديد مصحوبة بخطر على الحياة.

أما المعطى الأخطر، فهو تسجيل وفاة رضيعين ضمن الحالات الأربع والعشرين، مقابل تطور إيجابي لدى 18 حالة، فيما بقيت نتيجة أربع حالات غير معروفة وفق البيانات المنشورة.

الدراسة العلمية | بيانات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية

ولا تعني الحالات الأربع والعشرون أن هذا هو العدد الإجمالي لحالات التسمم المرتبطة بهذه الممارسات في المغرب خلال الفترة المذكورة.

فالدراسة نفسها اعتمدت الحالات المبلغ عنها والمسجلة لدى المركز، وأشار الباحثون إلى أن المعطيات المتاحة قد تعاني من نقص الإبلاغ، ولذلك تثبت الأرقام وجود حالات موثقة علمياً، لكنها لا تسمح بتحديد الحجم الوطني الحقيقي للظاهرة.

كما أن الأدبيات العلمية كانت قد سجلت قبل ذلك حالات شديدة الخطورة لدى رضع.

فملخص علمي قُدم خلال المؤتمر الدولي الرابع والثلاثين للجمعية الأوروبية لمراكز السموم وعلم السموم السريري عرض أربع حالات تسمم شديد لدى رضع تراوحت أعمارهم بين ثلاثة أسابيع وستة أشهر، بعد تلقيهم خلطات تضمنت أساساً قطران العرعار ونبات الحرمل ومواد نباتية أخرى.

وسجل الباحثون أعراضاً عصبية لدى الأطفال الأربعة شملت الغيبوبة والتشنجات، فيما عانى اثنان منهم أيضاً ضيقاً تنفسياً وأعراضاً هضمية، وسجلت اضطرابات كلوية وكبدية لدى اثنين. وانتهت حالتان بالوفاة، بينما تعافى الطفلان الآخران بعد العلاج.

المصدر العلمي | European Association of Poisons Centres and Clinical Toxicologists

ولا ينبغي جمع حالتي الوفاة الواردتين في هذا التقرير القديم آلياً مع حالتي الوفاة المسجلتين في دراسة 2010-2020 باعتبارها أربع وفيات مستقلة، لأن المعطيات المتاحة لا تسمح بالجزم بعدم وجود تداخل بين الحالات المنشورة.

المؤكد علمياً هو أن أكثر من بحث وثق حالات تسمم شديدة ووفيات مرتبطة بهذه الممارسات.

وتجعل هذه النتائج نسبة 44 في المائة المتعلقة بالخلطات غير المحددة في الدراسة الحديثة أكثر أهمية من مجرد رقم اجتماعي.

فالمشكلة الطبية تصبح أكثر حساسية عندما يتلقى رضيع أو طفل صغير خليطاً لا تعرف الأسرة بدقة مكوناته أو تركيز مواده أو الجرعة الملائمة لعمر الطفل ووزنه.

غير أن الدراسة الحديثة تكشف كذلك أن اختزال الظاهرة في المعتقدات الشعبية وحدها لا يقدم الصورة كاملة.

فعندما سأل الباحثون الأسر عن أسباب اللجوء إلى هذه الممارسات، جاءت الكلفة المنخفضة بنسبة 27 في المائة، فيما ذكر 21 في المائة محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية الحديثة.

وظهر كذلك فارق واضح بحسب مكان الإقامة؛ إذ بلغت نسبة اللجوء إلى هذه الممارسات 75.9 في المائة بين الأسر القروية المشمولة بالدراسة، مقابل 47 في المائة لدى الأسر الحضرية.

واتسعت الفجوة عند إدخال المستوى التعليمي، إذ بلغت النسبة 77 في المائة لدى المشاركين الذين لم يسبق لهم التمدرس، مقابل 29 في المائة لدى أصحاب التعليم العالي.

أما المشكلات الصحية التي دفعت الأسر إلى اللجوء إلى هذه الممارسات، فتصدرتها الاضطرابات التنفسية بنسبة 26 في المائة، تلتها الحمى بـ20 في المائة، ثم ما وصفته الدراسة بتشوهات الرأس بنسبة 19 في المائة، والبكاء المستمر بنسبة 17 في المائة.

وتكشف الأرقام أن ملف الفراگة في المغرب يتقاطع أيضاً مع قضية الولوج إلى الرعاية الصحية، فإذا كانت الكلفة وصعوبة الوصول إلى العلاج الحديث ضمن الأسباب التي ذكرتها الأسر، فإن التعامل مع الظاهرة من منظور الصحة العامة يرتبط كذلك بالتوعية الصحية وتحسين الوصول إلى الخدمات، خصوصاً في المناطق الأقل استفادة منها.

اقرأ أيضاً | برنامج «السماعة الطبية للجميع» ينطلق من الرباط.. مبادرة اجتماعية لفائدة ضعاف السمع

وتظهر داخل النتائج أيضاً قوة انتقال بعض الممارسات داخل الأسرة؛ إذ كانت الأمهات وراء قرار اللجوء إلى «الفراگة» في 79.7 في المائة من الحالات، مقابل 14.9 في المائة للجدات.

وأمام هذه الصورة، يفتح البحث أسئلة تتجاوز مسؤولية الأسر وحدها: ما الحجم الحقيقي للظاهرة وطنياً؟ وكم حالة تسمم مرتبطة بخلطات تقليدية تصل إلى المؤسسات الصحية سنوياً؟ وهل تُلتقط جميع الحالات داخل أنظمة اليقظة والرصد بطريقة تسمح بتكوين صورة وطنية دقيقة؟

والأهم: ماذا تحتوي الخلطات التي يتناولها الأطفال؟

الدراسة الحديثة وجدت خلطات عشبية غير محددة في 44 في المائة من الحالات التي رصدتها، بينما توثق دراسة مركز محاربة التسمم أن الطريق الفموي كان وسيلة التعرض في 21 من أصل 24 حالة تسمم.

وضع المعطيين جنباً إلى جنب لا يعني أن كل خليط تقليدي سام، كما لا يسمح بتعميم حالات التسمم المسجلة على جميع ممارسات «الفراگة»، لكنه يثبت وجود خطر صحي موثق في الأدبيات العلمية عندما ترتبط بعض هذه الممارسات بمواد أو خلطات يمكن أن تؤدي إلى تسمم شديد.

وبعد سنوات من تسجيل حالات تسمم وظهور دراسة جديدة تكشف حجم اللجوء إلى «الفراگة» داخل عينة من مستعجلات مستشفى الأطفال بالرباط، يصبح السؤال أبعد من استمرار عادة اجتماعية قديمة.

السؤال اليوم هو: عندما يدخل إلى جسد طفل خليط مجهول التركيب خارج وصفة ومراقبة طبية، من يرصد مكوناته ومضاعفاته، وكيف يمكن حماية الطفل عندما تتحول محاولة العلاج الشعبي إلى حالة تسمم؟

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Article«أحزاب بلا شعب تحكم شعباً بلا أحزاب».. الكنبوري يضع حملة 2026 أمام سؤال الـ200 درهم
Next Article من طلب صور الأقمار الصناعية ومن موّل الحشد؟ تحقيق أحداث سبتة يفتح الهواتف و«الحوالة» والحافلات

Related Posts

الصحة تقر بتراجع التلقيح في المغرب دون كشف النسبة.. و96% الدولية ليست رقماً وطنياً محيناً

octobre 7, 2026 - 21:18 مجتمع

60 مليون بالغ عالمياً يحتاجون لتأهيل البصر.. منظمة الصحة العالمية تعرض تجربة المغرب أمام وزارات الصحة

septembre 29, 2026 - 21:40 مجتمع

98% دقة و8 آلاف حركة.. قفازان ذكيان يتعرفان على 20 كلمة من لغة الإشارة المغربية

septembre 28, 2026 - 23:49 مجتمع
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.