Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
vendredi, octobre 9
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»اقتصاد

18.3 ملياراً في 2025 مقابل 9.6 مليارات في ميزانية 2026.. ماذا وراء فجوة تقدير الاسترجاعات الضريبية؟

septembre 17, 2026 - 19:523 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
الاسترجاعات الضريبية في المغرب وتقديرات قانون مالية 2026
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

الاسترجاعات الضريبية في المغرب عادت إلى واجهة النقاش حول دقة التقديرات الميزانياتية، بعدما لم تحتج النفقات المرتبطة بالاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية، المحمّلة على الميزانية العامة، إلى سنة كاملة حتى تتجاوز المبلغ الأصلي المدرج لها في قانون مالية 2026.

فقد حدد القانون هذا الباب في نحو 9.633 مليارات درهم، بينما بلغ التنفيذ 11.446 مليار درهم عند نهاية يونيو، أي 118.8 في المائة من تقدير السنة بأكملها، قبل أن ترفع وزارة الاقتصاد والمالية توقعها لنهاية السنة إلى 18.866 مليار درهم.

ولا ترتبط المفارقة فقط بتجاوز التقدير السنوي خلال الأشهر الستة الأولى، بل أيضاً بكون مؤشرات السنة السابقة كانت قد أظهرت، قبل اعتماد ميزانية 2026، أن تنفيذ هذا الباب يتجه إلى مستويات أعلى بكثير من المبالغ المدرجة في قانون المالية.

فبحسب تقرير التنفيذ الميزانياتي المرافق لمشروع قانون مالية 2026، كان قانون مالية 2025 قد أدرج نحو 9.668 مليارات درهم للاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية المحمّلة على الميزانية العامة.

لكن التنفيذ بلغ عند نهاية يونيو من السنة نفسها 10.497 مليارات درهم، أي 108.6 في المائة من التقدير السنوي، ما دفع وزارة الاقتصاد والمالية إلى رفع توقعها لنهاية السنة إلى 16.218 مليار درهم.

وكان ذلك يعني، منذ منتصف 2025، زيادة متوقعة قدرها 6.550 مليارات درهم مقارنة بالتقدير الأصلي، أي بنسبة 67.7 في المائة.

أما التنفيذ النهائي لسنة 2025، فقد جعل الفجوة أكثر وضوحاً، إذ تظهر الوثائق الرسمية أن الحصة المحمّلة على الميزانية العامة من هذه النفقات انتهت عند نحو 18.284 مليار درهم، مقابل تقدير أصلي قدره 9.668 مليارات، بمعدل تنفيذ يقارب 189.1 في المائة.

ويجب هنا التمييز بين هذه الحصة وبين المبلغ الإجمالي للاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية. فقد بلغ الإجمالي، شاملاً الحصة التي تتحملها الجماعات الترابية، نحو 26.1 مليار درهم خلال سنة 2025، بينما تمثل 18.284 مليار درهم الجزء المحمّل على الميزانية العامة.

وبذلك لم تكن المسألة، أثناء إعداد قانون مالية 2026، مجرد احتمال نظري بتجاوز المبلغ المدرج لسنة 2025. فمؤشرات منتصف السنة كانت قد كشفت فعلياً تجاوز التقدير السنوي، كما رفعت الوزارة توقعها إلى 16.218 مليار درهم، قبل أن يظهر إغلاق السنة لاحقاً تنفيذاً نهائياً في حدود 18.284 ملياراً بالنسبة إلى حصة الميزانية العامة.

ومع ذلك، دخلت سنة 2026 بتقدير أصلي قدره 9.6328 مليارات درهم فقط، أي أقل بنحو 35.5 مليون درهم من المبلغ المدرج في قانون مالية 2025، بانخفاض يقارب 0.4 في المائة.

وتزداد دلالة المقارنة عند وضع تقدير 2026 أمام تنفيذ السنة السابقة، إذ لم يمثل مبلغ 9.633 مليارات درهم سوى نحو 52.7 في المائة من مستوى التنفيذ المسجل في 2025.

وكان MarocActu24 قد توقف، في تدقيق سابق للأرقام المالية، عند الفارق بين بعض المؤشرات المعلنة والسلاسل الرسمية للخزينة، بما يؤكد أهمية تحديد الوعاء المحاسبي والفترة المرجعية قبل إجراء المقارنات.

اقرأ أيضاً | فوزي لقجع: المداخيل ارتفعت 57% لا 100% وفق الخزينة

الاسترجاعات الضريبية في 2026.. 84.8% من التقدير خلال أربعة أشهر

سرعان ما أعادت معطيات سنة 2026 فجوة تقدير الاسترجاعات الضريبية إلى الواجهة. ففي نهاية أبريل، بلغت الاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية المحمّلة على الميزانية العامة 8.170 مليارات درهم، مقابل 7.537 مليارات خلال الفترة نفسها من 2025، بارتفاع قدره 8.4 في المائة.

وكان ذلك يعادل 84.8 في المائة من تقدير السنة بأكملها خلال أربعة أشهر فقط.

أما المبلغ الإجمالي، شاملاً حصة الجماعات الترابية، فقد بلغ 12 مليار درهم في نهاية أبريل 2026، وفق وضعية تحملات وموارد الخزينة.

وتكشف تفاصيل الحصة المحمّلة على الميزانية العامة أن الجزء الأكبر جاء من الجباية الداخلية، التي بلغت العمليات المرتبطة بها 8.136 مليارات درهم إلى نهاية أبريل.

وبلغت استرجاعات الضريبة على القيمة المضافة في الداخل وحدها 6.321 مليارات درهم، مقابل 4.723 مليارات خلال الفترة نفسها من السنة السابقة، بارتفاع 33.8 في المائة.

وكان قانون مالية 2026 قد أدرج لهذا البند نحو 8.027 مليارات درهم، ما يعني أن معدل التنفيذ وصل إلى 78.7 في المائة بعد أربعة أشهر فقط.

أما المبالغ المرتبطة بالضريبة على الشركات، فبلغت 1.493 مليار درهم في نهاية أبريل، مقابل تقدير سنوي قدره 1.150 مليار درهم، ليصل معدل التنفيذ إلى 129.8 في المائة.

غير أن المقارنة السنوية تكشف، في الوقت نفسه، تراجع هذه المبالغ بنسبة 41.1 في المائة مقارنة بنهاية أبريل 2025، حين بلغت 2.534 مليار درهم.

وهذا التفصيل مهم، لأن ارتفاع المبلغ الإجمالي لا يعني أن جميع أنواع الاسترجاعات الضريبية تحركت في الاتجاه نفسه. فقد شكلت استرجاعات الضريبة على القيمة المضافة أحد أبرز محركات الزيادة، بينما تراجعت المبالغ المرتبطة بالضريبة على الشركات مقارنة بالفترة نفسها من السنة السابقة.

المصدر الرسمي | الخزينة العامة للمملكة — وضعية تحملات وموارد الخزينة، أبريل 2026

وعند نهاية يونيو 2026، ارتفعت الحصة المحمّلة على الميزانية العامة إلى 11.446 مليار درهم، أي 118.8 في المائة من التقدير الأصلي للسنة، بحسب تقرير التنفيذ الميزانياتي والتأطير الماكرو اقتصادي لثلاث سنوات الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية في إطار التحضير لمشروع قانون مالية 2027.

لكن التطور الأبرز لا يتمثل فقط في تجاوز مستوى 9.633 مليارات خلال النصف الأول، بل في أن الوزارة لم تعد تتوقع إنهاء السنة بالقرب من الرقم الذي انطلق منه قانون المالية.

فالتوقع المحين لنهاية 2026 أصبح في حدود 18.866 مليار درهم، بفارق يصل إلى 9.233 مليارات مقارنة بالتقدير الأصلي، أي بزيادة قدرها 95.8 في المائة.

وبصيغة أخرى، أصبحت وزارة الاقتصاد والمالية تتوقع أن تنتهي حصة الميزانية العامة من هذه النفقات عند مستوى يقارب ضعف المبلغ الذي أُدرج في قانون المالية عند بداية السنة.

ولا يعني تجاوز معدل التنفيذ 100 في المائة أن الدولة أنفقت بصورة غير قانونية فوق سقف جامد.

فالاعتمادات المتعلقة بالاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية تكتسي، وفق القانون التنظيمي للمالية، طابعاً تقييمياً يسمح بأن تتجاوز النفقات المرتبطة بها المبالغ المدرجة ابتداءً في قانون المالية.

كما لا تعني هذه الأرقام أن الدولة «خسرت» 18.9 مليار درهم من الضرائب، فالأمر لا يتعلق بإنفاق إداري عادي، بل بعمليات مرتبطة بعمل المنظومة الجبائية، تشمل خصوصاً رد مبالغ وتسوية أرصدة ضريبية مستحقة لفائدة المقاولات والملزمين، إلى جانب التخفيضات والردود الناتجة عن المساطر الجبائية.

غير أن الطبيعة التقييمية لهذه الاعتمادات لا تلغي سؤال دقة الفرضيات المعتمدة عند إعداد قانون المالية، خصوصاً عندما يتكرر فارق بهذا الحجم بين التقدير الأصلي والتنفيذ الفعلي أو التوقع المحين.

وتساعد بيانات المديرية العامة للضرائب على فهم حجم هذه العمليات، مع ضرورة عدم وضعها في مقارنة حسابية مباشرة مع أرقام التنفيذ الميزانياتي.

فقد سجل تقرير نشاط المديرية عن سنة 2024 تصفية 21.954 مليار درهم من الاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية، بزيادة 19.6 في المائة مقارنة بسنة 2023، وبمعدل تحقيق بلغ 168.1 في المائة مقارنة بالهدف المحدد في قانون المالية.

وكانت الضريبة على القيمة المضافة في الداخل المكون الأكبر، إذ بلغت العمليات المصفاة المرتبطة بها 18.720 مليار درهم، بما يمثل 85.3 في المائة من الإجمالي، مقابل 2.545 مليار درهم مرتبطة بالضريبة على الشركات و404 ملايين درهم بالضريبة على الدخل.

المصدر الرسمي | المديرية العامة للضرائب — تقرير النشاط 2024

ولا ينبغي مقارنة هذه الأرقام مباشرة بأرقام تنفيذ الميزانية، لأن تقرير المديرية العامة للضرائب يتحدث عن العمليات التي تمت تصفيتها، بينما تقيس وثائق الخزينة والتنفيذ الميزانياتي مراحل محاسبية وميزانياتية أخرى، كما يختلف نطاق التغطية بين السلاسل، خصوصاً في ما يتعلق بحصة الجماعات الترابية.

وسبق لـMarocActu24 أن تابع تطور الجباية خلال سنة 2026، بعدما بلغت مداخيل الضريبة على الشركات 69.448 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى، بزيادة سنوية قدرها 24.9 في المائة.

اقرأ أيضاً | الضريبة على الشركات بالمغرب تقفز إلى 69.4 مليار درهم بزيادة 25% في 7 أشهر

وتثبت الوثائق الرسمية أن حصة الميزانية العامة من الاسترجاعات والتخفيضات والردود الضريبية انتقلت من تقدير أصلي قدره 9.668 مليارات درهم في 2025 إلى تنفيذ نهائي بلغ نحو 18.284 ملياراً، قبل أن تدخل سنة 2026 بتقدير أقل قليلاً في حدود 9.633 مليارات.

وبعد أربعة أشهر من 2026، بلغ التنفيذ 8.170 مليارات درهم، ثم تجاوز التقدير السنوي في نهاية يونيو بوصوله إلى 11.446 ملياراً، قبل أن ترفع الوزارة توقعها لنهاية السنة إلى 18.866 مليار درهم.

ولا يتعلق النقاش بمشروعية رد الضرائب والمبالغ المستحقة لأصحابها، وإنما بالفارق الكبير بين الفرضية الميزانياتية الأصلية والحجم الذي تكشفه عملية التنفيذ.

كما يحتاج توقع 18.866 مليار درهم إلى قراءة تركيبته، بتحديد الحصة المنتظرة لاسترجاعات الضريبة على القيمة المضافة ونصيب الضريبة على الشركات وباقي الضرائب، ومدى ارتباط ارتفاع المبلغ بتسريع معالجة الملفات وتصفية الأرصدة المتراكمة أو بارتفاع المبالغ المستحقة وعوامل جبائية أخرى.

وبين التقدير الأصلي للاسترجاعات الضريبية في 2026 والتوقع المحين توجد فجوة تتجاوز 9.2 مليارات درهم، فيما يبقى السؤال المحاسبي المركزي متعلقاً بالفرضيات التي جعلت قانون المالية ينطلق من 9.6 مليارات فقط، رغم أن مؤشرات التنفيذ المتاحة خلال إعداد الميزانية كانت تشير بالفعل إلى مستوى أعلى بكثير.

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Article339 صوتاً تفتح ملف أموال المغرب.. البرلمان الأوروبي يربط التمويلات بالتعاون بعد أزمة سبتة
Next Article 150 ألف يورو باسم ذوي الإعاقة بالمغرب.. 14 نائباً إسبانياً يسألون: أين ستذهب الأموال؟

Related Posts

58 ألف طن شُحنت من المغرب إلى إسبانيا والغازوال فوق 16 درهماً.. من يملك الكميات وماذا يدخل مخزون الأمان؟

octobre 7, 2026 - 18:19 اقتصاد

بعد تعيين المنصوري بـ24 ساعة.. أخنوش يواصل دعم النقل ومخزون الغازوال والبوتان يكفي 40 إلى 60 يوماً

septembre 30, 2026 - 19:19 اقتصاد

39.1% سنوياً خلال 5 سنوات.. WIPO ترصد توسعاً لافتاً في صفقات رأس المال المخاطر بالمغرب

septembre 30, 2026 - 15:57 اقتصاد
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.