Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار
  • روبورتاجات
  • تحقيقات
  • برامج
  • بودكاست
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
dimanche, octobre 18
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • روبورتاجات
  • تحقيقات
  • برامج
  • بودكاست
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»سياسة

بعد 14 سنة… البرلمان يفتح ملف قانون التعيين في المناصب العليا من جديد

juin 16, 2026 - 20:440 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

عاد ملف التعيين في المناصب العليا إلى واجهة النقاش المؤسساتي، بعد مرور 14 سنة على اعتماد الإطار القانوني المنظم له، وذلك عقب مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المرتبط بالتعيين في هذه المناصب.

ويحمل هذا المستجد أهمية سياسية وإدارية واضحة، لأن المناصب العليا تعد من المفاتيح الأساسية لتدبير السياسات العمومية وتنزيل المشاريع الحكومية والاستراتيجية داخل الإدارات والمؤسسات العمومية.

وبحسب المعطيات المتاحة، يأتي هذا التعديل في سياق رصد الحاجة إلى تحيين القانون المعمول به، بما يواكب تطور بنية المؤسسات العمومية وتغير حاجيات الإدارة المغربية، بعد أكثر من عقد على دخول النص الأصلي حيز التطبيق.

ولا يقتصر النقاش حول هذا القانون على الجانب الشكلي المتعلق بإضافة أو تحيين بعض المناصب، بل يمتد إلى سؤال أعمق يرتبط بمعايير الاختيار، والشفافية، والكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مبادئ يفترض أن تؤطر كل تعيين في موقع عمومي رفيع.

وتكتسي مراجعة هذا الإطار القانوني أهمية خاصة في ظل اتساع انتظارات المواطنين من الإدارة العمومية، وتزايد الحاجة إلى مسؤولين قادرين على تدبير ملفات معقدة، من الاستثمار والخدمات الاجتماعية إلى الرقمنة والبنيات التحتية والسياسات الترابية.

كما أن أي إصلاح في هذا المجال يظل مرتبطاً بمدى قدرته على تعزيز الثقة في المؤسسات، عبر جعل التعيين في المناصب العليا قائماً على الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز، لا فقط على الاعتبارات الإدارية أو السياسية الضيقة.

وبذلك، فإن النقاش حول قانون التعيين في المناصب العليا يفتح باباً أوسع أمام سؤال الحكامة داخل الدولة، خاصة في مرحلة تحتاج فيها الإدارة المغربية إلى فعالية أكبر، ووضوح في المسؤوليات، ومساءلة حقيقية عن النتائج.

ويبقى الرهان اليوم هو أن يتحول هذا التعديل إلى خطوة عملية تعزز جودة التعيينات، وتمنح المؤسسات العمومية نفساً جديداً، بدل أن يظل مجرد تحيين قانوني محدود لا يغير الكثير في طريقة اختيار المسؤولين وتقييم أدائهم.

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleصفقة نظافة الدار البيضاء تقترب من الحسم… 1.2 مليار درهم لاختبار وجه العاصمة الاقتصادية
Next Article البام يفتح تقييم تدبير عيد الأضحى… ورسالة سياسية مبكرة حول انتخابات 2026

Related Posts

6 نواب من 4 أحزاب.. كيف يفتح التحالف النيابي باب الدعم المالي والموارد داخل البرلمان؟

octobre 7, 2026 - 20:46 سياسة

من حقيبة أوراق طنجة إلى 5 دوائر.. العسري: «شجرة أخفت الغابة» والداخلية تحقق في خروقات مكتبين

septembre 30, 2026 - 21:52 سياسة

10 أيام بين «التصويت العقابي» و«نقاط الالتقاء».. بنعبد الله يترك باب حكومة المنصوري مفتوحاً

septembre 30, 2026 - 21:23 سياسة
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.