Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
lundi, octobre 12
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»اقتصاد

أملاك الدولة تسترجع آلاف الهكتارات.. عقارات الاستثمار تعود إلى الواجهة

juin 13, 2026 - 19:420 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

أعادت معطيات جديدة صادرة عن مديرية أملاك الدولة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، ملف العقار العمومي إلى واجهة النقاش الاقتصادي، بعد الكشف عن حصيلة مهمة تهم استرجاع ومعالجة وضعية آلاف الهكتارات من أملاك الدولة الخاصة.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد تمكنت المديرية خلال سنة 2025 من معالجة وضعية أزيد من 16 ألف هكتار من العقارات التابعة للدولة، عبر مساطر ودية وقضائية وتنفيذية، في إطار مجهود يروم تحصين الملك الخاص للدولة وتحرير الوعاء العقاري من الوضعيات غير القانونية أو غير المنتجة.

وتبرز أهمية هذه الحصيلة في كون العقار لم يعد مجرد أصل إداري جامد، بل أصبح رافعة مباشرة للاستثمار والتجهيزات العمومية والتنمية الترابية. فالتقرير يشير إلى تعبئة حوالي 32 ألف هكتار لإنجاز 308 مشاريع استثمارية، بغلاف استثماري يناهز 71 مليار درهم، وهي أرقام تعكس حجم الرهان الموضوع على العقار العمومي في المرحلة المقبلة.

كما تكشف المعطيات عن رواج آلاف الملفات القضائية المرتبطة بأملاك الدولة، بقيمة مالية تناهز 8,2 مليارات درهم، ما يوضح أن تدبير العقار العمومي يظل واحداً من الملفات الأكثر حساسية داخل منظومة الاستثمار والحكامة.

ولا يتعلق الأمر فقط باسترجاع أراضٍ أو تسوية ملفات، بل بإعادة طرح سؤال النجاعة: هل تُمنح العقارات العمومية لمشاريع قادرة فعلاً على خلق الثروة وفرص الشغل، أم تتحول أحياناً إلى أوعية مجمدة خارج أهدافها الأصلية؟.

في هذا السياق، تبدو حصيلة مديرية أملاك الدولة رسالة واضحة إلى المستثمرين والمؤسسات، مفادها أن الولوج إلى العقار العمومي يجب أن يرتبط بالالتزام والإنجاز واحترام دفاتر التحملات، لا بمجرد الحصول على الوعاء العقاري وتركه خارج دائرة الإنتاج.

ويبقى الرهان الأكبر هو تحويل هذه الاسترجاعات والتسويات إلى مشاريع ملموسة، حتى لا تظل الأرقام حبيسة التقارير، بل تتحول إلى استثمار فعلي، وتجهيزات عمومية، ومناصب شغل، وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleقبل 2030.. المجلس الاقتصادي يضع السلوك المدني في قلب ورش الفضاء العمومي
Next Article اتهامات تلاحق مصلحة الوفيات بالبيضاء.. حياد الإدارة يعود إلى واجهة النقاش الانتخابي

Related Posts

58 ألف طن شُحنت من المغرب إلى إسبانيا والغازوال فوق 16 درهماً.. من يملك الكميات وماذا يدخل مخزون الأمان؟

octobre 7, 2026 - 18:19 اقتصاد

بعد تعيين المنصوري بـ24 ساعة.. أخنوش يواصل دعم النقل ومخزون الغازوال والبوتان يكفي 40 إلى 60 يوماً

septembre 30, 2026 - 19:19 اقتصاد

39.1% سنوياً خلال 5 سنوات.. WIPO ترصد توسعاً لافتاً في صفقات رأس المال المخاطر بالمغرب

septembre 30, 2026 - 15:57 اقتصاد
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.