Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
lundi, octobre 12
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»مجتمع

إصلاح الصحة يدخل اختبار الدار البيضاء.. جهة بـ7.7 ملايين نسمة تضع المجموعات الصحية أمام المحك

juin 12, 2026 - 01:390 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

دخل ورش إصلاح المنظومة الصحية مرحلة حاسمة بجهة الدار البيضاء-سطات، مع انعقاد أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بالجهة، في خطوة تقدمها الحكومة باعتبارها انتقالاً من التدبير المركزي المتفرق إلى حكامة جهوية أكثر اندماجاً.
وتكتسي هذه المحطة أهمية خاصة، لأن جهة الدار البيضاء-سطات ليست جهة عادية داخل الخريطة الصحية الوطنية، بل تضم حوالي 7.7 ملايين نسمة، أي ما يقارب 21 في المائة من الساكنة الوطنية، مع نسبة تمدن مرتفعة وضغط متزايد على الخدمات الصحية.
ويجعل هذا الحجم الديمغرافي من الجهة اختباراً مباشراً لقدرة الإصلاح الصحي على الوصول إلى المواطن، ليس فقط عبر النصوص والمراسيم، بل عبر تحسين فعلي لمسار العلاج، وجودة التكفل، وتوزيع الموارد البشرية والطبية بشكل أكثر عدلاً.
وتقوم فكرة المجموعات الصحية الترابية على توحيد القرار الصحي جهوياً، وتنظيم العرض، وربط التخطيط بالميزانية، وربط الموارد بالحاجيات، بما يسمح بتدبير أقرب إلى خصوصيات كل جهة بدل الاعتماد على مقاربة مركزية واحدة.
لكن نجاح هذا الورش لن يقاس بمجرد إحداث مؤسسات جديدة، بل بمدى انعكاسها على حياة المواطنين داخل المستشفيات والمراكز الصحية، خصوصاً في جهة تعرف ضغطاً كبيراً على المستشفيات الجامعية، وتفاوتات مجالية في الولوج إلى العلاج.
وتطرح هذه المرحلة أيضاً سؤال العلاقة مع مهنيي الصحة، لأن أي إصلاح لا يمكن أن ينجح دون تعبئة الأطباء والممرضين والتقنيين والإداريين، وضمان شروط اشتغال واضحة، وتدبير عادل للكفاءات.
وبين الطموح المعلن وانتظارات المواطنين، تبدو الدار البيضاء-سطات اليوم مختبراً وطنياً لإصلاح الصحة، فإذا نجح النموذج داخل أكبر جهة في المملكة، سيكون ذلك مؤشراً قوياً على قدرة المنظومة الجديدة على الانتقال من الخطاب إلى الأثر الملموس.

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleمكناس تقترب من ملعب كبير بـ600 مليون درهم.. مشروع جهوي يفتح رهان التنمية والبنيات الرياضية
Next Article أحكام “جيل زد” بالدار البيضاء.. بداية طي الملف أم عودة سؤال الشباب والثقة؟

Related Posts

الصحة تقر بتراجع التلقيح في المغرب دون كشف النسبة.. و96% الدولية ليست رقماً وطنياً محيناً

octobre 7, 2026 - 21:18 مجتمع

60 مليون بالغ عالمياً يحتاجون لتأهيل البصر.. منظمة الصحة العالمية تعرض تجربة المغرب أمام وزارات الصحة

septembre 29, 2026 - 21:40 مجتمع

98% دقة و8 آلاف حركة.. قفازان ذكيان يتعرفان على 20 كلمة من لغة الإشارة المغربية

septembre 28, 2026 - 23:49 مجتمع
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.