Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار
  • روبورتاجات
  • تحقيقات
  • برامج
  • بودكاست
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
mardi, octobre 13
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • روبورتاجات
  • تحقيقات
  • برامج
  • بودكاست
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»سياسة

الترحال السياسي قبل انتخابات 2026… تزكيات الأحزاب تعيد خلط أوراق الخريطة الانتخابية

juin 20, 2026 - 01:340 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

بدأت حرارة انتخابات 2026 تظهر مبكراً داخل المشهد الحزبي المغربي، ليس عبر البرامج الانتخابية فقط، بل أيضاً من خلال حركة تزكيات وانتقالات سياسية تعيد خلط أوراق عدد من الدوائر.

المعطيات المنشورة اليوم تتحدث عن التحاق أو اقتراب التحاق أسماء سياسية بحزب الأصالة والمعاصرة، قادمة من أحزاب أخرى، خصوصاً التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، في سياق استعداد مبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ووفق المصدر، تراهن قيادة الأصالة والمعاصرة على تعزيز حضورها في عدد من الدوائر، مستفيدة من حركية تنظيمية ومن استقطاب أسماء محلية وجهوية قد تؤثر في موازين المنافسة الانتخابية.

هذا النوع من الحركية ليس جديداً في السياسة المغربية، لكنه يعود بقوة كلما اقترب موعد الانتخابات، حيث تصبح التزكية ورقة حاسمة، ويتحول المنتخبون المحليون والأعيان السياسيون إلى عناصر مؤثرة في رسم الخريطة المقبلة.

غير أن الترحال السياسي، مهما كان قانونياً ضمن شروطه، يطرح دائماً سؤالاً سياسياً وأخلاقياً حول معنى الانتماء الحزبي، وحدود الوفاء للبرامج والناخبين، ومدى قدرة الأحزاب على بناء تنظيمات قائمة على المشروع لا على الأشخاص فقط.

فالناخب لا يصوت فقط لاسم المرشح، بل يفترض أنه يصوت أيضاً لاختيار سياسي وبرنامج حزبي. وحين تتحول الانتماءات بسرعة قبل كل موعد انتخابي، يتعمق الإحساس بأن السياسة صارت سوقاً للتزكيات أكثر مما هي مجال للتعاقد السياسي.

هذا لا يعني أن كل انتقال سياسي سلبي بالضرورة. فقد تكون له مبررات مرتبطة بالخلافات التنظيمية أو القناعات الجديدة أو تغير المواقع المحلية. لكن الإشكال يظهر حين تتحول الظاهرة إلى قاعدة انتخابية موسمية.

انتخابات 2026 ستحتاج إلى نقاش أعمق من أسماء المرشحين واللوائح. ستحتاج إلى سؤال البرامج، الكفاءات، النزاهة، العلاقة مع المواطن، وقدرة الأحزاب على تقديم عرض سياسي يقنع الناخبين لا فقط يعيد تدوير الوجوه نفسها.

حركية التزكيات الحالية تؤكد أن المعركة الانتخابية بدأت قبل أوانها، لكن السؤال الأهم يبقى: هل بدأت معركة الأفكار أيضاً، أم أن الخريطة المقبلة ستُرسم مرة أخرى بمنطق المواقع والاصطفافات؟

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleبكالوريا 2026… تفوق الدار البيضاء سطات يفتح سؤال الجودة والفوارق بين الجهات
Next Article بنك المغرب يحذر من احتيال المونديال… مواقع مزيفة وروابط مشبوهة تستهدف الحسابات البنكية

Related Posts

6 نواب من 4 أحزاب.. كيف يفتح التحالف النيابي باب الدعم المالي والموارد داخل البرلمان؟

octobre 7, 2026 - 20:46 سياسة

من حقيبة أوراق طنجة إلى 5 دوائر.. العسري: «شجرة أخفت الغابة» والداخلية تحقق في خروقات مكتبين

septembre 30, 2026 - 21:52 سياسة

10 أيام بين «التصويت العقابي» و«نقاط الالتقاء».. بنعبد الله يترك باب حكومة المنصوري مفتوحاً

septembre 30, 2026 - 21:23 سياسة
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.