Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
lundi, octobre 12
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»مجتمع

بكالوريا 2026… تفوق الدار البيضاء سطات يفتح سؤال الجودة والفوارق بين الجهات

juin 20, 2026 - 01:310 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

أعادت نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا 2026 النقاش حول الفوارق التعليمية بين الجهات إلى الواجهة، بعدما سجلت جهة الدار البيضاء-سطات حضوراً بارزاً في صدارة أعلى المعدلات وطنياً.

المعطيات المنشورة تشير إلى أن الجهة هيمنت على 8 من أصل 14 من أعلى المعدلات المسجلة على المستوى الوطني في مختلف المسالك، وهو ما فتح نقاشاً حول خلفيات هذا التفوق، وما إذا كان يعكس جودة تعليمية خاصة أو عوامل أخرى مرتبطة بحجم الجهة وعدد المترشحين.

الخبير التربوي الحسين الزاهيدي نبه، في تصريح للمصدر، إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذه النتائج، معتبراً أن ترتيب الجهات في معدلات القمة لا ينبغي أن يُقرأ بشكل مباشر كدليل نهائي على جودة المنظومة التعليمية في جهة دون أخرى.

هذا التنبيه مهم، لأن لغة الأرقام قد تبدو حاسمة في ظاهرها، لكنها تحتاج إلى قراءة أعمق. فالدار البيضاء-سطات تضم قاعدة ديموغرافية كبيرة وعدداً مهماً من المترشحين، وهو ما يرفع احتمال بروز عدد أكبر من المتفوقين داخلها.

كما أشار المصدر إلى أن الفوارق بين أعلى المعدلات في عدد من الجهات تبقى محدودة، حيث لا تتجاوز في بعض الحالات أجزاء بسيطة من النقطة، ما يجعل قراءة التفوق تحتاج إلى معايير إضافية تتجاوز المعدلات الفردية.

لكن النقاش لا يفقد أهميته. فنتائج البكالوريا تطرح كل سنة سؤال الإنصاف بين الجهات، وجودة التأطير، توفر المؤسسات، الفوارق بين التعليم العمومي والخصوصي، ومدى قدرة المدرسة المغربية على ضمان فرص متقاربة للمتعلمين في مختلف المجالات الترابية.

النجاح الفردي للتلاميذ المتفوقين يستحق التنويه، لكنه لا ينبغي أن يحجب الحاجة إلى تقييم شامل للمنظومة. فالمؤشر الحقيقي لا يكمن فقط في أعلى معدل وطني، بل في نسب النجاح العامة، جودة التعلمات، محاربة الهدر المدرسي، وتحسين مسارات ما بعد الباكالوريا.

كما أن النقاش حول التفوق الجهوي يجب أن يتحول إلى فرصة لفهم عوامل النجاح، لا إلى مناسبة لتكريس المقارنة السطحية بين الجهات.

بكالوريا 2026 تؤكد من جديد أن المدرسة المغربية لا تحتاج فقط إلى الاحتفاء بالمتفوقين، بل إلى سياسات دقيقة تضمن أن يصبح التفوق ممكناً في كل جهة، وكل مدينة، وكل جماعة.

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleتقرير Frontex يضع المغرب في قلب استراتيجية أوروبا لضبط الهجرة غير النظامية
Next Article الترحال السياسي قبل انتخابات 2026… تزكيات الأحزاب تعيد خلط أوراق الخريطة الانتخابية

Related Posts

الصحة تقر بتراجع التلقيح في المغرب دون كشف النسبة.. و96% الدولية ليست رقماً وطنياً محيناً

octobre 7, 2026 - 21:18 مجتمع

60 مليون بالغ عالمياً يحتاجون لتأهيل البصر.. منظمة الصحة العالمية تعرض تجربة المغرب أمام وزارات الصحة

septembre 29, 2026 - 21:40 مجتمع

98% دقة و8 آلاف حركة.. قفازان ذكيان يتعرفان على 20 كلمة من لغة الإشارة المغربية

septembre 28, 2026 - 23:49 مجتمع
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.