اتسعت غيابات الغابون أمام المغرب قبل أربعة أيام فقط من افتتاح تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، بعدما تأكد رسمياً خروج ماريو ليمينا وجيم أليفينا من حسابات «الفهود» في المباراتين المقبلتين أمام المنتخب المغربي والنيجر، ما دفع المدرب سيباستيان مينيي إلى تعديل قائمته واستدعاء بديلين قبل موعد الرباط.
وأفادت وكالة الأنباء الغابونية، الاثنين 21 شتنبر 2026، بأن ليمينا وأليفينا أصبحا خارج المباراتين الأوليين للغابون في التصفيات، وأن الطاقم التقني عوضهما باستدعاء راندي إيسانغ ماتوتي (Randy Essang Matouti)، لاعب مولودية وهران الجزائري، وكليش لوفيلو (Clech Loufilou)، لاعب الجندل السعودي.
المصدر الرئيسي | وكالة الأنباء الغابونية – غياب ليمينا وأليفينا
ويحمل التطور أهمية مباشرة قبل مواجهة المغرب، لأن وضع ماريو ليمينا كان يثير الشكوك منذ إعلان القائمة الأولى، قبل أن تحسم التطورات الطبية غيابه نهائياً. وأكدت الوكالة الغابونية أن لاعب غلطة سراي تعرض لإصابة عضلية على مستوى العضلات الضامة اليمنى خلال الجولة الرابعة من الدوري التركي، بعدما كان مينيي يأمل في استعادته، على الأقل، للمواجهة الثانية أمام النيجر.
أما جيم أليفينا، فقد تحول من عنصر موجود في القائمة الأصلية إلى الغائب الثاني عن تجمع شتنبر. ونقلت صحيفة «L’Union» الغابونية عن سيباستيان مينيي، الموجود في الرباط مع طاقمه، تأكيده عدم قدرة اللاعبين على المشاركة، موضحة أن أليفينا تعرض بدوره لإصابة على مستوى العضلات الضامة خلال نهاية الأسبوع.
مصدر إضافي | L’Union الغابونية – تأكيد مينيي غياب اللاعبين
غيابات الغابون أمام المغرب تعيد ترتيب أوراق مينيي
لا تبدأ مشاكل المنتخب الغابوني بليمينا وأليفينا، إذ يخوض سيباستيان مينيي أولى مبارياته الرسمية من دون بيير إيميريك أوباميانغ، الذي لم يوجد ضمن القائمة الأولى بعد ابتعاده عن المنتخب، لتدخل الغابون مرحلة جديدة تعتمد على مجموعة مختلفة عن تلك التي ارتبطت باسم المهاجم المخضرم خلال السنوات الماضية.
وكانت «الكاف» قد أعلنت، عند تقديم قائمة الغابون، أن مينيي اختار 24 لاعباً لمواجهتي المغرب والنيجر، يتقدمهم دينيس بوانغا وماريو ليمينا وغيلور كانغا، مع غياب أوباميانغ.
وبعد تأكد إصابة ليمينا وأليفينا، تغيرت تركيبة المجموعة مرة أخرى قبل أيام قليلة من أول اختبار رسمي للمدرب الفرنسي.
هجومياً، تبقى أمام الغابون أسماء من بينها دينيس بوانغا وشافي بابيكا، إلى جانب لاعبين آخرين وردت أسماؤهم في القائمة الأصلية، بينما يفرض استدعاء ماتوتي ولوفيلو على الطاقم التقني إدماجهما سريعاً في المجموعة قبل مواجهة منتخب مغربي يلعب على أرضه.
ومن الجانب المغربي، يدخل محمد وهبي بدوره أولى مباريات تصفيات كأس إفريقيا 2027 بقائمة من 29 لاعباً، تضمنت ثلاثة أسماء لم يسبق لها خوض مباراة دولية مع المنتخب الأول، وهي عبد الله وزان وسفيان الفوزي وياسر الزبيري، في بداية مرحلة تعرف إدماج عناصر جديدة إلى جانب عدد من ركائز «أسود الأطلس».
وكان MarocActu24 قد تابع بالتفصيل قرار سفيان أمرابط تعليق مشاركته مع المنتخب المغربي ما دام محمد وهبي مدرباً، من دون أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي، بعد مسيرة وصلت إلى 78 مباراة بقميص المنتخب.
اقرأ أيضاً | بعد 78 مباراة دولية.. سفيان أمرابط يعلّق مشاركته مع المغرب ما دام محمد وهبي مدرباً
كما سبق للموقع أن تابع ملف إصابة أشرف حكيمي ووضعه قبل تجمع شتنبر، إلى جانب العقوبة الإفريقية المرتبطة بالمباريات الرسمية، وهو ملف آخر يدخل ضمن معطيات الجاهزية المحيطة ببداية مشوار المنتخب الوطني في التصفيات.
اقرأ أيضاً | إصابة أشرف حكيمي.. فحص جديد قبل مارسيليا وليستوتو
ووفق البرنامج الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يستقبل المغرب منتخب الغابون يوم الجمعة 25 شتنبر على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الأولى. وفي المباراة الثانية للمجموعة يواجه النيجر منتخب ليسوتو في اليوم نفسه.
البرنامج الرسمي | الكاف – مباريات الجولتين الأولى والثانية
وتضم المجموعة الأولى المغرب والغابون والنيجر وليسوتو، ويخوض كل منتخب ست مباريات في دور المجموعات. وتنص صيغة التصفيات على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من هذه المجموعة إلى نهائيات كأس إفريقيا 2027، المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.
وبذلك تصبح غيابات الغابون أمام المغرب أحد أبرز المعطيات الفنية قبل انطلاق الجولة الأولى، خصوصاً أن مينيي اضطر إلى تغيير مجموعته في الأيام الأخيرة مقارنة بالقائمة التي أعلنها في البداية.
ولا تعني خسارة ليمينا وأليفينا، إلى جانب غياب أوباميانغ، حسم نتيجة المباراة مسبقاً، لكنها تقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب الغابوني وتفرض عليه إعادة ترتيب بعض أدوار الوسط والهجوم وإدماج لاعبين جديدين في فترة زمنية قصيرة.
وستكشف التدريبات الأخيرة للمنتخبين عن الصورة النهائية للجاهزية قبل مباراة الجمعة، التي تمثل الانطلاقة الرسمية للمغرب والغابون في طريق التأهل إلى كأس إفريقيا للأمم 2027.

