Close Menu
Autonomia.TVAutonomia.TV
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Facebook X (Twitter) Instagram WhatsApp
jeudi, octobre 8
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
Facebook X (Twitter) Instagram
Autonomia.TVAutonomia.TV
بريس تيفي
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
Autonomia.TVAutonomia.TV
Home»جهات

ماء فكيك يشعل النقاش من جديد… الواحة بين التدبير التاريخي وخطر تسليع المورد الحيوي

juin 18, 2026 - 18:340 Views
Share Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn
Share
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp Email

عاد ملف ماء واحة فكيك إلى واجهة النقاش العمومي، بعد تجديد الائتلاف الوطني لدعم حراك فكيك وعدد من الهيئات مطالبها بوقف ما تصفه بتسليع الماء، واحترام رغبة الساكنة في تدبير هذا المورد الحيوي وفق نظام محلي مشترك متوارث منذ قرون.

ولا يتعلق الأمر في فكيك بمرفق عادي فقط، بل بمورد وجودي يرتبط ببقاء الواحة واستمرار نمط عيشها وتوازنها الاجتماعي والبيئي. فالماء في هذه المنطقة ليس خدمة تقنية فقط، بل جزء من ذاكرة جماعية ومنظومة محلية ضمنت لسنوات طويلة تدبيراً مشتركاً بين الساكنة.

وتحذر الهيئات الداعمة لحراك فكيك من أن فرض اختيارات لا تحظى بقبول الساكنة قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الاجتماعي، ويعمق الإحساس بالتهميش داخل منطقة تعاني أصلاً من تحديات تنموية واقتصادية وجغرافية صعبة.

كما يربط المدافعون عن الملف بين أزمة الماء وبين وضع تنموي أوسع، يشمل تراجع فرص الشغل، وضعف الاستثمار، ومحدودية البدائل الاقتصادية، واستمرار نزيف الهجرة الذي يهدد مستقبل الواحة ويضعف قدرتها على الاحتفاظ بسكانها.

وتطرح قضية فكيك سؤالاً مركزياً حول كيفية تدبير التحولات الكبرى في المرافق العمومية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالماء. فالإصلاح لا يمكن أن ينجح فقط بقرارات إدارية، بل يحتاج إلى إنصات محلي، وإلى احترام الخصوصيات الترابية، وإلى بناء الثقة بين المؤسسات والساكنة.

كما أن الموضوع يكشف حساسية العلاقة بين الشركات الجهوية متعددة الخدمات وبين المجتمعات المحلية، خصوصاً في المناطق التي تتوفر على تاريخ طويل من التدبير الجماعي لمواردها الطبيعية.

وبين مطلب تحديث المرافق العمومية وحق الساكنة في الحفاظ على نموذجها المحلي، يظل ماء فكيك ملفاً مفتوحاً على سؤال العدالة المجالية: كيف يمكن تطوير الخدمات دون كسر توازن الواحات ودون تحويل الماء إلى سبب جديد للهجرة والاحتقان؟

Follow on Facebook Follow on X (Twitter) Follow on Instagram
Share. Facebook Twitter WhatsApp LinkedIn Copy Link
Previous Articleالجراحة الروبوتية تدخل المغرب… الدار البيضاء تحتضن أول مؤتمر إفريقي من نوعه
Next Article محطة ولاد زيان تتحول إلى “Smart Gare”… 10 ملايين درهم لإنهاء فوضى أكبر محطة طرقية بكازا

Related Posts

90.2% في الداخلة مقابل 33.2% بالدار البيضاء.. تصنيف يكشف فجوة الموارد المحوّلة بين جهات المغرب

octobre 7, 2026 - 20:15 جهات

16.3 مليون دولار لأكّا وأوفوس.. البنك الدولي يكشف خريطة الفيضانات والخطارات وأسواق الواحات

septembre 29, 2026 - 19:25 جهات

حالة مؤكدة و8 قيد التحري بينها حالتا وفاة.. بؤرتان للدفتيريا بسوس ماسة والصحة تفعل الاستجابة الوبائية

septembre 28, 2026 - 20:53 جهات
Leave A Reply Cancel Reply

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
autonomia.tv © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن أطونوميا تيفي
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.